الجمهوريّـــة الجزائريّـــة الدّيمقراطيّـــة الشّعبيّـــة               

رئاســـــة الجُمهُوريّـــــة

المجَلِس الأَعْلَى للِّغة العربيّة

 

                      بالتّنسيق مع مركز البحث في العلوم الإسلاميّة والحضارة بالأغواط                                       

                     الملتـــــقى الوطنـــــــيّ حـــــول:

                   التّطــــــوّع اللّغــــــويّ

الدّيباجة:

حقيق علينا أن نقول إنّ المجلس الأعلى للغة العربيّة يعمل دون هوادة مع فريق من الباحثين التّطوّعيين الذين يُلبّون نداءه في حمْل أمانة خدمة العربيّة بكلّ إخلاص ومجانيّة وذلك ما جعل العلاقات العلميّة تستمرّ مع الباحثين التّطوّعيّين القائمين على خدمة الشّأن العامّ. وكان المجلس يتوسمّ خيراً في تلك الوجوه المبتسمة التّطوعيّة، وكأنّه جاءنا التّاريخ يحكي صلاح أجدادنا، ويذكّرنا بما قدّمه السّلف من جروح نازفات بدموع البُسَطاء وبكلّ تفانٍ ومجانيّةٍ. وفي شأن الوطن كان الوطن الذي نحيا به وفيه، ولولا تلك الخِدْمات التّطوعيّة التي انتقلت من الكلام إلى فعل الكلام، ما طلعت شمس بلادي، وتمثّلت لنا الحكمة القائلة "إنّ روعة الإنسان ليست بما يملكه، بل بما يُعطيه، وإنّ الشّمس تملك النّار الحارقة، لكنّها تملأ الكون بالنّور".

 إنّ خدمة العربيّة شأن جماعيّ، وخدمتها تطوّعاً خدمة للوطن وللسّيادة اللغويّة، فلا يقوم لها مجد إلاّ بالصّالحين الذين استعمروا الأرض للاعتمار، والصّالحون يتناسلون ولا ينقرضون وبهم يقع التّغيير الإيجابيّ. ولهذا علينا زرع بذور الأمل في الاستثمار في خدمة التّطوّع في اللغة الجامعة ولغة الإسلام وهي تشهد الضّمور في بعض المواقف التي تجعلها في بعض المقامات تشهد الكمون. ومن هنا علينا استنهاض الهمَم التي تُغدي العربيّة من منطق الإيجابيّة ونجعل العقيدة في وحدة الأمّة. وتحتاج العربيّة إلى الوقوف على أكتاف العمالقة المتطوّعين فكلّ العاملين في الشّأن العامّ قد جُبروا، ونحاول أن نكون فاعلين وضميراً متّصلاً، فننصب لواء المجد ونرفع شأن العربيّة، ونأمل في الغد الذي لا يأتي جميلا إلاّ إذا كنّا مُبدعين وعاملين وآملين ومُتطوّعين.

المقدّمة:

إنّ المقصود بالتّطوّع اللغويّ خدمة اللغة بالمجان، من: تقديم أفكار ودراسات وبحوث ومشاريع، وإنجاز أعمال، والإسهام في المؤتمرات وفي النّدوات وفي حلقات البحث وتقديم بحوث جادة تقوم على تطوير اللغة في أبعادها الدّاخليّة/ الخارجيّة، لتعطي ضمان استمراريتها عبر مسارات التّاريخ، والوقوف للندّ أمام لغات العالم المعاصر. التّطوّع اللغويّ مساعدة لغويّة من خلال تشكيل مجموعات تعمل على تقديم أفكار خدمة اللغة بنشاطات متنوّعة. ويتكوّر التّطوّع اللغويّ تدريجياً بالمكوّن العاطفيّ إلى مكوّن الشّعور الذّاتيّ، وجلد الذّات الذي يلزم الفرد على تقديم مجهود تجاه الشّأن العاّم بالمجّان، وهو مكوّن يزرع في أدبيات اللغة التي تحتاج إلى مسؤوليات كافّة أفراد المجتمع. إن التّطوع اللغويّ نزوعُ آلي للقّيم والمعتقدات والمشاعر المتناغمة في سلوكيات الأفراد تجاه خدمة اللغة دون توقّع عائد ماديّ. وهنا نحتاج إلى العمل على تجسيد إقامة برامج تطوعيّة لغويّة لخدمة العربيّة ومن ثّم علاج القصور اللغويّ، وترميم الشّقوق اللغويّة بطرائق علميّة تجعل العربيّة سهلة، إضافة إلى تقديم مشاريع تطوعيّة لخدمة حسن المواطنة اللغويّة. وهذا يتطلّب تفعيل أهميّة التّطوع اللغويّ عن طريق تأسيس جمعيات حماية اللغة العربيّة وتنشيط الفعاليات الأدبيّة/ العلميّة/ الشّعريّة... والأيام القارّة، وجعل العربيّة لا تخضع للمناسبات، والوصول إلى التأثير المجتمعيّ لبناء صيغة ذاتيّة لجعل المجتمع يتنافس في من يقدّم الأفضل للغته، وجعل المتخصصّين يزيدون من جهودهم التّطوعيّة لتقديم برامج وحصصا ونشاطات دائمّة لخدمة العربيّة، وفي ذات الوقت إبراز الدّوافع الذّاتيّة في المشاركة في التّطوع اللغويّ من أجل التّباريّ في خدمة جلالة الملكّة (اللغة العربيّة).

      ويرُوم المجلس الأعلى للّغة العربيّة تحقيق الوعيّ اللّغويّ التّطوّعيّ على مختلِف المستويات المختلفة، وذلك بسُمو العمل المُضيف لجلالة الملكة (اللغة العربيّة) ولتكون هماً جمعياً يتنادى إلى خدمتها كلُّ أفراد المجتمع طوعاً وتطوّعاً، وهذا ما تحرص عليه المجتمعات بتعزيز الاتّجاهات الإيجابيّة والسّلوكات الحميدة تجاه الأعمال التّطوعيّة، بدءاً بالمحافظة على الهويّة، ومن هنا لا بدّ من مزيد الحديث عن التّطوّع في مجال خدمة العربيّة، وهذا ما تتطلّبه السّياقات المعاصرة؛ تفعيلاً لكافّة الطّاقات اللغويّة الكامنة والخلاّقة المواجهة للتّحديّات القائمة؛ وبخاصّة في مجال اندماج العربيّة في بحر الذّكاء الصّناعيّ، وهو شعار اليونسكو للعام2020م.

      ولأوّل مرّة يدرج المجلس الأعلى موضوع (التّطوع اللغويّ) وينزل به لمن يهمّه الأمر، لأنّه يدرك أنّ العربيّة عندما تعطى للباحثين وللشّباب وللمحبّين وللفاعلين، فسوف يقومون على حمايتها وضمّها وخدمتها، بل يعضون عليها بقلوبهم، ويحمونها بعيونهم، ويعملون على تطويرها بإنتاجهم، وسوف يستعد كلّ المجتمع من أجل خدمتها، كما نسمع " أخدم العربيّة بروحي"، " سآتي حبواً من أجل خدمة العربيّة"، "خدمة العربيّة واجب وطنيّ، فلا شكر ولا جزاء على خدمة الواجب...".

 إنّ التّطوع اللغويّ سمة بارزة في المجتمعات المتقدّمة، وهو رأس المال الثّقافيّ، باعتباره يعمل على تعضيد التّماسك الجمعيّ، وتعزيز المواطنة الصّالحة، ويحتاج إلى ترسيخ السّلوك المعنويّ الطّوعيّ لخدمة اللّغة عن طريق جمعيات حماية اللّغة، مثل جمعيات الأحياء/ حماية البيئة. وحماية اللّغة تتطلّب الجدّ والحكمة وطرح المشاريع، بفعاليّة داخليّة لا تلين حتى تحقيق أمر اللّغة، وبخاصّة العربيّة التي لها المقام العليّ في الرّمز والهوايّة؛ باعتبارها اللّغة المشتركة التي تسدّ مختلف الحساسيات، بما لها من مواصفات لا توجد في المحلّيات.

 إنّ المجلس الأعلى يدعو كلّ الفاعلين للإسهام في هذا الملتقى الذي يعالج العمل التّطوّعيّ بشقيه الحكوميّ والمدنيّ، ونستهدف من خلاله إنتاج أفكار، والسّماع للمبادرات والمشاريع العلميّة التي تراعي الأطر المرجعيّة الحاكمة للّغة العربيّة ضمن مرجعياتنا الحضاريّة والتّاريخيّة والدّستوريّة، ولا نريد منها أن تكون بديلاً عن منظومات المؤسّسات الحكوميّة، بل تكون شريكاً في اقتراح أفكار ذات المنفعة العامّة، يستفيد منها الجميع، على أن نرسّخ العطاء اللغويّ التّطوّعيّ الذي لا ينقطع.

  ويسعى المجلس الأعلى للغة العربيّة من هذا الملتقى إلى ترسيخ خدمة المجتمع دون مقابل ماديّ، بمبادرات منفعة خيريّة ترسّخ طهرانيّة التّطوّع، والعبرة في طريقة تقديم مصلحة وطنيّة لا ينتظر منها الجزاء الماديّ، بل هناك الجزاء المعنويّ، وهنا لتحقق المنفعة الطّارئّة التي تكون مرجعيّة للأجيال. والعبرة بما قدّمه السلّف الصّالح من التّدريس بالمجّان، وبناء المدارس من مال بسطاء النّاس، وكذلك تشييد المساجد لتحتضن كلام اللّه. كما يسعى المجلس إلى سنّ خدمة العربيّة بقانون عالميّ معاصر؛ وهو القوّة النّاعمة؛ ليكون لنا مساراً في سياق دعوات الممارسات التّطوعيّة الخلاقّة، وتصبح ممارسات طوعيّة تنافسيّة لمن يقدّم الأفضل للوطن ودون مقابل.

 يأتي هذا الموضوع في سياق الاهتمام العامّ الذي توليه الحكومات بضرورة دعم المساعدات من قبّل المجتمع؛ لرفع بعض الأمور عن كاهل الدّولة، وهذا بإشراك المجتمع إشراكاً إيجابياً، ولهذا من الضّروريّ إشراك فئات المجتمع المدنيّ في حماية لغته حماية قانونيّة دون تكاليف تذكر، وكلّ بما يراه مناسباً، ونبحث في فتح الفضاءات لهذا النّوع من التّطوع، بحيث لا تجعله تحت مظلّة المجال التّقليديّ، بل تخرج عن الصّيغة المدرسانيّة ويمسّ كلّ المجالات الحيويّة لتحضير المجتمع للقيام بواجب خدمة العربيّة خدمة عُليا، فلا تقوم الحضارة ما لم يكن لها اللّغة هي الوعاء المعرفيّ والحاضن الفكريّ ووسيلة التّعبير. ولهذا فإنّ مهمّة دفع الجمهور للتّطوع اللغويّ مهمّة شاقّة، ولكنها شائقة، تستدعي فقط برمجة الأفكار من الحاملين للشّعار في صيغة مرجعيّة وقدرة وطنيّة. ولا بدّ لكلّ عمل مهّم من متطوّعين، وهناك مسارات للنّجاح لمسناها عبر الجهود الفرديّة، التي انبثقت عنها مشاريع النّهوض بالعربيّة، ونسعى من خلال هذا الملتقى إلى أن تتّصل الصّورة الحقيقيّة لأهل هذه اللغة الذين يبذلون النّفيس في خدمة العربيّة بأغلى ما يملكون، وخدمتها ليل نهار من أجل ما تستحقّه هذه اللغة، وإخراجها من الارتجاليّة والعبثيّة التي لاتزال الأفكار تُطرح في مساواتها بالعاميّة، وتدريسها بالعاميّة، أو استبدالها بالأجنبيات.

     إنّ مسار المجلس الأعلى في هذه النّقطة لا يصنّف ولا ينتقد أوضاع المجتمع الجمعيّ أو جمعيات حماية العربيّة؛ بقدر ما يسعى إلى جمع الرّؤى في نموذج مثاليّ جماعيّ في المشترك الطّوعيّ لمواصلة تلك المجهودات التي قدّمت؛ بغيّة مواصلة الدّرب الذي سوف يقودنا إلى ربط العربيّة بالهويّة، وإلى علاقات التّراتب اللغويّ بالتّرابط الاجتماعيّ:

الإسلام+ المُزوغة+ العُروبة.

     إنّ المجلس يملك مسارات قائمة على الطّلب، ويمارس خطاب الطّلب عبر نافذة القوة النّاعمة وليس لديه سلطّة التّنفيذ، لكن يملك سلطة الاقتراح، عبر ما يأتيه من أفكار ممّن يتوسّم فيهم خدمة المواطنة اللغويّة. هي مسارات قائمّة على تطوّع إرادي ّ باستقطاب اللغات الوطنيّة عبر هذه الملتقيات الفعالة، وهي الأكثر اشتراكاً بين جهود جهات التّطوّع وما تقدمه الدّولة من تسهيلات جديرة بالتّنويه، ولولاها لما حصلت لنا هذه اللقاءات. إنّ دولتنا مائزة وجيّدة ويعوّل عليها، وهي التي فتحت لنا قنوات التّواصل حول قضايا العربيّة المتعدّدة. وبخدماتكم اللغويّة التّطوعيّة نكون أوفياء لمجتمعنا الذي يعتزّ بمواطنته اللّغويّة التي تزيح كلّ ما يعلق في اللغة من تهميش/ إقصاء/ عدم استعمال/ هيمنة الأجنبيات....

1-العبرة من الأفعال اللغويّة التّطوعيّة العالميّة النّاجحة:

1/1- فِعْل (يهودا بني أليعازر )في جمع المعجم العبري المعاصر( لتوحيد لغة التّوراة ) وكان اليهود يستهزئون منه، وأصبح عمله مركّزًا في: بناء المدارس+ الخروج إلى القرى + الأسواق + جمع التّلاميذ وتدريسهم بالمجّان بالعبريّة المعاصرة.

1/2- فِعْل الأخوين (كَريم )في توحيد ألمانيّة ذاتّ المقاطعات التّسعة والثّلاثين (39). وكلّ مقاطعة بلغة مختلفة عن الأخرى، وعن طريق التّطوّع والسّياحة في الولايات الألمانيّة استطاعا جمع المدوّنة اللغويّة المشتركة، وعملا على نشرها في جميع مدارس الولايات، فتوحّدت ألمانية بذلك الفِعْل التّطوّعيّ.

1/3- فِعْل المستشرقين، وهو نوع من المغامرة الذّاتيّة من أجل تسهيل كلّ شيء وتقديم دراسات عن المجتمعات في اللغات والعادات والتّقاليد، وما ينتج ذلك تمهيداً لاستعمارهم حسب سلوكهم اليوميّ ودراسة لغاتهم.

1/4- العمل التّطوعيّ عن طريق نشر اللغة الإنگليزيّة بالمسرح، وهو فِعْل (شكسبير) الذي لا يفارق عالم الأطفال ليل نهار، باستعمال الإنگليزيّة في الأداء المسرحيّ، وإحداث لغة سهلة بسيطة أصبحت تُلقّب به (لغة شكسبير).

1/5- الفِعْل الحضاريّ الشّعريّ الذي جسدّه أمير شعراء الرّوس( بوشكين) الذي نشر اللغة الرّوسيّة المشتركة رغم اختلاف الأعراق والأجناس.

1/6- فِعْل التّفكير الإسبانيّ في الاحتفاء بيوم خاصّ، وهو 5 أكتوبر من كلّ سنة، وهو احتفاء بتوسّع التّقانة الإسبانيّة التي كان سببها شعراء الرّحالّة التّروبادور، ونغمات الأراغون.

1/7- فِعْل العرب من خلال أولئك الرّحالّة الذين يتنقّلون إلى الباديّة تطوّعاً لجمع مختلف المدوّنات، وتقديمها مجاناً للباحثين من أجل هندستها وتثبيتها، كفِعْل )الخليل بن أحمد (الذي قدّم المادّة الأوليّة لطالبه الفارسيّ، وجاء ذلك في قرﺁن النّحو، وسُميّت العربيّة بلغة سيبويه.

1/8- الفِعْل الصّينيّ الذي رمز له )سينغ جان (في تلك الخطوط العجيبة التي جعلت كلّ الصّينيين يعبدونها رغم صعوباتها، وقد حاول اللّسانيّون الصّينيون الابتعاد عنها، وهجر الصّينيون اللاّتينيّة البديلّة، بل عزموا عن قراءة كتبهم وجرائدهم، فتكدست البضاعة حتّى عادوا إلى الكتابة الأصليّة، وقد جاءت عن طريق هذا الفنّان الذي حصّن بثقافة صّينيّة في مدوّنات يؤمن بها الصّينيون.

     أمثلة كثيرة للتّطوع اللغويّ أثمرت نجاحا كبيرا مآله الاعتزاز بالأصالة والمتن اللّغويّ الذي ركيزته العمل المتقن المرتبط بالنّسق الجمعيّ، وفق منطق ارتضته الجماعة النّاطقّة، وتبنّته الجماعة النّاطقة (المريدون )وعملوا على توسيعه ونشره.

2-محاور الملتقى:

  • تعريف التّطوّع اللّغويّ؛
  • مبادرات في التّطوّع اللّغويّ؛
  • جمعيات حماية اللّغة العربيّة؛
  • خِدْمات تطوّعيّة في ملء الوثائق في: البريد / البلديّات / التّوجيهات اللّغويّة؛
  • تصحيح الأخطاء المُشوّهة المخلّة بحسن الأداء؛
  • تفعيل التّفكير الابتكاريّ في مجالات التّطوّع اللّغويّ ومساراته؛
  • الشّباب ودوره في عمليات التّطوّع اللّغويّ؛
  • الإرشاد اللّغويّ عبر مسارات: التّخطيط اللّغويّ / التّخطيط التّربويّ؛
  • مشاريع التّطوّع اللّغويّ؛
  • التّطوّع اللّغويّ في الشّابكة والمحتوى الرّقميّ؛
  • التّطوّع اللّغويّ الجماعيّ للّغة العربيّة؛
  • التّجارب العربيّة النّاجحة في التّطوّع اللّغويّ؛
  • العبرة من المشاريع التّطوعيّة للّغات الأجنبيّة؛
  • أهميّة الانغماس اللّغويّ في عمليات التّطوّع اللّغويّ في: النّزهات السّياحيّة/ ورشات العمل/ الإغلاق اللّغويّ؛
  • نماذج للجمعيات المدنيّة التّطوعيّة لخدمة العربيّة في البلاد العربيّة؛
  • نماذج ناجحة لخدمة العربيّة في البلاد الأجنبيّة: ماليزيا/ إندونيسيا/ الصّين/ كندا/ فرنسا/ الهند...؛
  • البرامج التّطوعيّة لتدريس العربيّة عبر الشّبكات الاجتماعية؛
  • دراسات تحليليّة تقدّمها لبعض البرامج اللّغويّة التّطوعيّة من مثل شبكة التّصحيح لعلوم اللّغة العربيّة/ العربيّة للجميع؛
  • الجهود التّطوعيّة الفرديّة، ومسارات النّجاح؛
  • التّطوّع اللّغويّ وخوض تحديّات العولمة اللغويّة؛
  • التّطوّع اللّغويّ وخِدمات تصويبات التّغريدات في الفسبكة والوسائل الاجتماعيّة.

3-شروط المشاركة:

  • أنْ تكون المداخلة أصيلة، مبتكرة، متّسمة بالطّرافة والجدّة.
  • أنْ لا تكون منشورة/ مستلّة لدى جهة أخرى.
  • أنْ تكون مستوفية شروط البحث الأكاديميّ من حيث الشّكل والمحتوى.
  • أنْ ترتبط بالضّوابط العلميّة المتعارف عليها في حالة علامات الوقف والإحالات.
  • أنْ تنجز المداخلة من 12 إلى 20 صفحة؛ وتكتب بخطّ simplified بنط 14
  • أنْ تكتب الهوامش آليّا بالخطّ نفسه بنط 12. في آخر المداخلة.
  • أنْ تكتب المداخلة على مقاس 24/16.
  • أنْ تكون المرجعيّات الكتابيّة:2 سم أعلى الصّفحة، 2 أسفل الصّفحة، 2 يمين الصّفحة، 2 يسار الصّفحة.
  • تقدّم المداخلة يوم الملتقى على عارض البيانات Data show.

4-تواريخ مهمّة:

  • تاريخ انعقاد الملتقى: 22 ديسمبر 2021
  • آخر أجل لاستلام الملخّصات: 10 مارس 2021
  • الرّدّ على الملخّصات: 30 مارس 2021
  • آخر أجل لاستلام المداخلات: 10 ماي 2021
  • الرّدّ على المداخلات المقبولة: 30 ماي 2021

 

5-مكان انعقاد الملتقى: مركز البحث في العلوم الإسلاميّة والحضارة بالأغواط.

6-اللّجنة المشرفة على الملتقى:

الرّئيس الشّرفيّ للملتقى:

البروفيسور صالح بلعيد

رئيس المجلس الاعلى للّغة العربية

أ.د. مبروك زيد الخير

مدير مركز البحث في ع إ ح بالأغواط

المنسق العام للملتقى: أ. أمال حمزاوي، إطار في المجلس الأعلى للّغة العربيّة، الجزائر.

رئيس الملتقى:د. مختار حسيني(مدير قسم الدراسات القرآنية والفقهية بمركز البحث في العلوم الإسلاميّة والحضارة  بالأغواط).

رئيس اللّجنة العلميّة:د. مهدية بن عيسى(مركز البحث العلميّ والتّقنيّ لتطوير اللغة العربيّة، وحدة تلمسان).

أعضاء اللجنة العلمية:

أ. حسن بهلول، إطار في المجلس الأعلى للّغة العربيّة، الجزائر.

أ. زوليخة خراز، إطار في المجلس الأعلى للّغة العربيّة، الجزائر.

أ. جمال روابح، إطار في المجلس الأعلى للّغة العربيّة، الجزائر.

د. الحاج علي هوارية، مركز البحث العلميّ والتّقنيّ لتطوير اللغة العربيّة، وحدة تلمسان

د. كزولي رحمة، مركز البحث العلميّ والتّقنيّ لتطوير اللغة العربيّة، وحدة تلمسان

د.  نور الدين بن نعيجة، مركز البحث في العلوم الإسلاميّة والحضارة  بالأغواط.

د. عبد القادر جعيد، مركز البحث في العلوم الإسلاميّة والحضارة  بالأغواط.

د. محمد الفاروق عاجب، مركز البحث في العلوم الإسلاميّة والحضارة  بالأغواط.

د. العيد هازل، مركز البحث في العلوم الإسلاميّة والحضارة  بالأغواط.

د. أحمد بن الصغير، مركز البحث في العلوم الإسلاميّة والحضارة  بالأغواط.

رئيس اللّجنة التّنظيميّة: د. علي غريبي(مركز البحث ع إ ح  بالأغواط).

أعضاء اللجنة التنظيمية:

       أ. رياض شلابي، إطار في المجلس الأعلى للّغة العربيّة.

      أ. فريال وعه، إطار في المجلس الأعلى للّغة العربيّة، الجزائر

      أ. فريحة بوفاتح، مركز البحث في ع إ ح بالأغواط.

      أ. كريمة بورحلة، مركز البحث في العلوم الإسلاميّة والحضارة  بالأغواط.

      أ. طارق مجلد، مركز البحث في العلوم الإسلاميّة والحضارة  بالأغواط.

      أ. إيمان مقوسي، مركز البحث في العلوم الإسلاميّة والحضارة  بالأغواط.

      أ. أمينة درافة، مركز البحث في العلوم الإسلاميّة والحضارة  بالأغواط.

روابط التّواصل والاتّصال:

     المجلس الأعلى للغة العربيّة:

                             الهاتف: 11/09 07 23 (021)/230729 (021)

                              النقال:0697854775

مركز البحث في العلوم الإسلاميّة والحضارة بالأغواط:

                             الهاتف الثابت: 029146189

                              النقال: 00213665324059

البريد الالكترونيّ: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

7-ورقة نمطيّة للملخّص: (لا يتجاوز الملخّص 10 أسطر)

الاسم واللّقب: .................................................................................................................

مؤسّسة الانتماء:..............................................................................................................

الرّتبة:..............................................................................................................................

الوظيفة:...........................................................................................................................

البريد الإلكترونيّ:.............................................................................................................

رقم الهاتف: .....................................................................................................................

محور المداخلة: ...............................................................................................................

عنوان المداخلة:................................................................................................................

الملخّص: ........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

 

Back to top